مهم جدا لكل مسلم لا تنسى الدعاء لأهل فلسطين


بسم الله وصلاةوسلام على أشرف المرسلين أسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد نسأل الله أن ينفعنا ونفع بنا الناس وقال عليه السلام الدال على الخير كفاعله اللهم هدينى وهدي بنا وجعلنا سببا لمن إهتدى أوصيكم ونفسى بتقوى الله وأستغفر الله لي ولكم وجعلنا من أهل الجنة اللهم وفقنى لما تحب ترضى

الثلاثاء,ديسمبر 30, 2008


الخطبة الأولى:

أما بعد..

فاتقوا الله عباد الله وآمنوا به فإن الإيمان به أشرف العبادات ومفتاح الخيرات وسبيل دخول الجنات فالإيمان يا عباد الله أعظم الواجبات فوائده وخيراته عظيمة مغدقة وثماره باسقة يانعة فهو أعظم ما اكتسبته النفوس وحصلته القلوب فهو خير ما تنافس فيه المتنافسون وسعى في تحصيله الساعون. له في قلوب أهله الصادقين حلاوة ولذة وبهجة لا يعرب عنها لفظ ولا يحيط بها وصف وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. عباد الله إن الإيمان ليس بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلب وصدقته الأعمال، فاجتهدوا في تحقيق إيمانكم والتزامه علماً وعملاً وحالاً واسعوا في زيادته وتثبيته وإزالة ما يناقضه أو ينقصه فإن الإيمان يزيد وينقص والناس فيه متفاوتون تفاوتاً عظيماً قال الإمام أحمد لما سئل عن الإيمان يزيد وينقص؟ قال: يزيد حتى يبلغ أعلى السماوات السبع وينقص حتى يصير إلى أسفل السافلين، ولذلك أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بتعاهد الإيمان وتفقده وتجديده فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم))

   المزيد ...

الأحد,نوفمبر 30, 2008


الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأمين ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين ، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعنا معهم بمنك وكرمك وعظيم فضلك يا أكرم الأكرمين . . . أما بعد :
فإننا سوف نستقبل بعد أيام قلائل ، يوماً عظيماً من أيام الله تعالى ، يوماً مشهوداً ، ألا وهو يوم عرفة ، وبعده سيقدم يوم عيد الأضحى المبارك ، وهو يوم الحج الأكبر ، ويوم النحر ، ولكلٍ من اليومين أحكام تخصه ، ولعلنا نتطرق إلى بعض تلك الأحكام المهمة التي تهم المسلم ، ويريد تحريها ، ومعرفة أحكامها ، حتى تكون عبادته لربه تبارك وتعالى على بصيرة وهدى ونور ، وأعظم ما فيهما من أحكام ، الأحكام التي تتعلق بالصيام ، فأقول بادئ ذي بدء ، للصيام فوائد ومزايا كثيرة ، ينبغي للمسلم تتبعها وتقصيها ، حتى يعمل بها ، ففي صيام التطوع من الفضيلة ما ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله : " فمن تطوع خيراً فهو خير له " [ البقرة ] ، وقوله جل شأنه : " وافعلوا الخير لعلكم تفلحون " [ الحج ] فكل إنسان يحتاج إلى فعل الخير والعمل الصالح تقرباً إلى الله وتعبداً له وزيادة في الأجر والثواب فعطاء الله لا ممسك له ، وثوابه لا حدود له ، فعلى المسلم أن يكثر من فعل الخير والعمل الصالح يرجو بذلك أحد أمرين :

الأول : التقرب إلى الله بفعل الخير :

فصيام التطوع من الأعمال التي تقرب إلى الله تعالى ، وهو من أجلها على الإطلاق كما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : الصيام أفضل ما تطوع به ، لأنه لا يدخله الرياء ، والرياء كما تعلمون محبط للأعمال مدخل للنيران والعياذ بالله
   المزيد ...

الأربعاء,نوفمبر 19, 2008


 

صحبة الأخيار

الخطبة الأولى

أما بعد. . .

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾(1) واعلموا أن الله تعالى لنافذ قدرته، وبالغ حكمته خلق الخلق بتدبيره وفطرهم بتقديره فكان من لطيف ما دبَّر وبديع ما قدر، أن خلق الإنسان مطبوعاً على الافتقار إلى جنسه، راغباً في مصاحبة من هم على شاكلته، ميالاً إلى مخالطة أفراد نوعه ومجالسة بني جلدته. وقد جاءت شريعة أحكم الحاكمين ملبية لهذه الحاجة الفطرية التي يصلح بها معاش الناس ومعادهم. ولكنها بينت أنه لا يصلح للصحبة كل إنسان فحثت على صحبة المتقين الأبرار، ونهت وحذرت عن صحبة أهل المعاصي والأشرار، وذلك لما للأصحاب من أثر على دينه وعقله وخلقه، قال النبي r

   المزيد ...



 

رسالة إلى حاسد

الخطبة الأولى

أما بعد...

فاتقوا الله عباد الله وطهروا قلوبكم من الأمراض والآفات والرذائل والآثام فإن القلب سيد الجوارح فهي منقادة له يستعملها ويستخدمها كيف شاء فالجوارح آلات له في سعيه وسيره ومنه أي من القلب تكتسب الجوارح الاستقامة أو الضلالة ويشهد لهذا ويدل عليه ما أخرجه الشيخان عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب))(1). فالقلب أشرف الأعضاء وأعظمها خطراً وأكثرها أثراً وأدقها أمراً وأشقها إصلاحاً، فبالقلب يسير العبد إلى ربه ويتعرف

   المزيد ...

الثلاثاء,نوفمبر 18, 2008


 

 آلام وآمال

الخطبة الأولى

أما بعد. . .

عباد الله اتقوا الله الذي أوصاكم بتقواه واشكروه على أن اختاركم على العالمين فجعلكم من أتباع خاتم النبيين وإمام المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في وقت اندرست فيه أعلام الهدى، وكثر فيه أهل الباطل والفساد، ونفقت فيه بضاعة أهل الإباحية والإلحاد، وراجت فيه سوق الزندقة والنفاق عند أكثر العباد، تفشت فيه البدع والحادثات فلبست الأمة فتن ربا فيها الصغار، وفني عليها الكبار. قل الفقهاء والعلماء والصلحاء، وكثر الأدعياء والقرّاء فظهر صدق ما أخبر النبي e مما ستقع فيه الأمة من الانحرافات والمنكرات والمخالفات فمن ذلك أن النبي e

   المزيد ...



 

ظلال المحبة

الخطبة الأولى

أما بعد. . .

أيها المؤمنون اتقوا الله إن أعظم ما يحصله العبد في دنياه وآخرته هو محبة الله تعالى له فهي الغاية التي يتنافس فيها المتنافسون وإليها شخص العاملون وإلى علمها شمر الصادقون فهي جنة الدنيا ولذة القلب وقوته وحياته فالقلب لا يفلح ولا يصلح ولا يتنعم ولا يبتهج ولا يلتذ ولا يطمئن ولا يسكن إلا بمعرفة الله تعالى ومحبته فمحبة العبد لربه ومحبة الله لعبده هي النور والشفاء والسعادة واللذة وهي التي تحمل العباد إلى بلاد لم يكونوا بالغيها إلا بشق الأنفس وهي التي ترفعهم إلى درجات ومنازل لم يكونوا بدونها واصليها تالله لقد ذهب أهل المحبة بشرف الدنيا والآخرة.

أيها الناس إنه ليس عند العقول السليمة والأرواح الطيبة والعقول الزاكية أحلى ولا ألذ ولا أطيب ولا أسر ولا أنعم من محبة الله تعالى والإقبال عليه والأنس به والشوق إليه فالحلاوة التي يحصلها العبد في قلبه بمحبة الله تعالى فوق كل حلاوة

   المزيد ...



أسباب انشراح الصدر

الخطبة الأولى

أما بعد. .

فيا أيها الناس اتقوا الله فإن سعادة الدنيا ونعيم الآخرة تنال بصلاح القلوب وانشراحها وزوال همومها وغمومها.

أيها المؤمنون، إن أعظم ما تنشرح به صدور العالمين ما ذكره الله رب الأولين والآخرين في محكم التنزيل: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾(1) فالإسلام أعظم ما يشرح الله به الصدر، فبقدر

   المزيد ...



 

وسائل الثبات وأسبابه 

الخطبة الأولى

أما بعد. . .

فاتقوا الله أيها المؤمنون كما أمركم ربكم فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾(1) واعلموا أيها المؤمنون أن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يصرفها كيف شاء فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله r يقول: ((إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث شاء ثم قال: اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك))(2) رواه مسلم وقد قال النبي r مبيناً شدة تقلب قلوب العباد: ((لقلب ابن آدم أشد انقلاباً من القدر إذا اجتمعت غلياناً))(3) 

   المزيد ...

الجمعة,نوفمبر 14, 2008


 

 

د.نايف بن أحمد الحمد

 
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : فهذا السؤال مما يكثر طرحه وتسبب سوء فهمه لبعض الناس بترك العمل – العبادات مع اقترافه للمحرمات - محتجا بالقدر والجواب يحتاج إلى بسط وذكر لفتاوى العلماء الموضحة لذلك فأقول مستعينا بالله تعالى : إن التصديق بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان ولا يتم إلا بأربعة أمور :

الأول : الإيمان بأن الله تعالى عالم بكل صغيرة وكبيرة جملة وتفصيلا
قال تعالى ( جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) (المائدة:97) وقال تعالى ( قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) (الحجرات:16) وقال تعالى ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ

   المزيد ...

الإثنين,نوفمبر 10, 2008


 
لأنني أحبكِ في الله.. وأرجو لكِ الفوز بالجنات .. كتبتُ لكِ هذه الكلمات.. من أعماق قلبي.. سطرتُُها بيدي وحبرتُُها بدمي ، لك أنتِ ..  نعم أنتِ أنتِ عزيزتي !!

أخيتي
للنعيم الدائم أَعدَّت الصالحات العُدة .. فتلك الصالحة  تستطيع أن تتفلَّت وتستطيع أن تتبرج وأن تبدي مفاتنها وأن تلبس  عباءتها على كتفها ، وأن تلبس البنطال أمام الرجال وأن تُظهر جمال عينيها  وأن تفعل كل ماتريد ..

لكنها أخيتي
عن كل هذا تَنزَّهت وارتفعت لأنها إشتهت ، إشتهت شيئاً يفوق الخيال .. وحفظت عرضها يوم سُلبت ودُنَّست أعراض الكثيرات .

   المزيد ...